في تصنيف معلومات عامة بواسطة

تعرف كيف يتم تغذية ورعاية الإبل 

نقدم لكم في هذا الموضوع معلومات قيمة عن الإبل وانواعها٠

المحتويات:

أنواع الإبل نظم إنتاج الأبل

نظم الأبواء

التناسل في الابل الاحتياجات الغذائية للابل

أمراض الابل

أولا:الابل

اللعب الإبل دوراً هاماً في حية الإنسان في المناطق الجافة وشبه الجافة والزراعية أيضاً ، حيث سخر هذا الحيوان للحمل والجر والعمل الزراعي كما اعتمد عليه بشكل أساسى للاستفادة من لحمة وحليبه وجلده وصوفه ( الوبر حيث يمكن الاستفادة من الموارد الطبيعية المحدودة والمتناثرة لهذه الكماطق في تربية الإبل والاستفادة من منتجاتها لصالح الإنسان.

أنواع الإبل :

هناك نوعان رئيسيان من الإبل الأول ذو سنام واحد والذى يندرج تحته الإبل العربية والإفريقية خاصة والثاني دو سنامين و وهذا

يتواجد في مناطق شمال أوروبا والمناطق الجبلية منها . وعموما فيمكن تصنيف الإبل على النحو التالي :

الإبل السودانسبربل : هي الأتية من الجنوب.

والإبل المغربي : هي الأتية من غرب البلاد.

والإبل الفلاحي : وهي التي تكون موطنها هو الدلتا ( دلتا نهر النيل )

والإبل المولد : وهي نتاج عمليات التهجين بين السلالات السابقة .

أولاً : إنتاج اللحم من الإبل

تتوقف نوعية وكمية اللحوم الناتجة من الإبل على عدة عوامل منها :

عمر الحيوان والصحة العامة للحيوان والجنس ونوع الغذاء

وتتساوى لحوم الإبل في نوعيتها مع لحوم الأبقار حتى عمر أربع سنوات

( وبعد العمر الاقتصادى لذبح الابل ) . وتفضل لحوم الإبل الصغيرة عن لحوم الغنم والماعز حيث أن لحوم الإبل عند عمر سنة تكون طرية جداً وتستوى لحومها بسرعة وهى تماثل لحوم الضان الصغيرة ولكن بزيادة العمر تصبح لحومها خشنة وقاسية وتطويل فترة الطهي والعمر الإنتاجي للناقة يمتد إلى 30 سنة وتنتج خلاله على الأقل ( 8 ولدات ( وتستطيع الناقة أن تلد ولادتين كل ثلاثة سنوات ليصل عدد الولادات إلى 13 ولدة . ووزن الذبيحة يصل إلى

( 500كجم ) حسب العمر والجنس والنوع ومستوى التغذية وهو الوزن الأمثل للذبح وتصل نسبة التصافي إلى ( 52 - 77% ) : ونسية الدهن ( صفر - 4.8%) ونسبة العظام ( 15.9 - 38.1 ) .. واللحم الأحمر ( 66% ) . ونجد أم معدل نمو الصغار عند الإبل تصل إلى أكثر من ( 650جم ) فى اليوم ويكون وزنه عند الميلاد حوالي 40 كجم ويصل إلى وزن الفطام (250 - 280 كجم ) وذلك في عمر سنة.

ثانيا : إنتاج اللبن

حليب له أهمية كبيرة جداً حيث يماثل حليب الماعز بدرجة كبيرة ويقارب كثيراً لبن الأم في الإنسان وهذا يوكد أهمية حليب الإبل

لتغذية الإنسان .

وإنتاج الناقة في موسم الحليب يصل إلى ( 1220كجم) وطول موسم الحليب فى المتوسط حوالى 12 شهراً وكمية اللبم المنتج ( 5 - 13 كجم ) وقد تصل إلى 20 كجم يومياً حسب حالة الناقة والتغذية الجيدة وأهمية الطيب في تغذية الإنسان وتوفير احتياجاته الغذائية اليومية من الطاقة والبروتين تتضاعف أضعافاً مضاعفة لسكان المناطق الصحراوية

ويتميز حليب الإبل بالآتي

١-اللون الأبيض الناصع .

٢-الطعم الحلو المميز الذي يميل إلى الملوحة ويقبل عليه أبناء الريف والبادية .

٣-ارتفاع قيمته الغذائية عن حليب الأبقار والماعز.

٤-كمية الطاقة تتراوح ما بين 900 - 1100 ك كالورى / كجم حليب ..

٥- سهولة تجنبه.

٦- يمكن حفظه طازجاً في درجة الحرارة الطبيعية لفترة طويلة تصل إلى 30 يوما ..

٧- مضاد للتسمم والجراثيم .

رجوع

وتتوقف كمية إنتاج الحليب على عدة عوامل:

1- نوعية الرعاية : فالرعاية المتنقلة تؤدى إلى إطالة موسم الحليب والرعاية المقيدة تؤدى إلى قصر موسم الحليب وزيادة الإنتاج.

2- عدد مرات الحليب : يزداد الإنتاج بزيادة عدد مرات الحليب وتصل إلى ثلاثة مرات يومياً ويقل الإنتاج إذا كان مرة واحدة في اليوم ويقل إذا حلبت الناقة أكثر من ثلاث مرات يومياً. 

3 -الموسم : موسم الشتاء يزداد إنتاجية الحيوان الحلاب حيث الجو المعتدل والمرعى أفضل مع هطول الأمطار، أما في موسم الصيف يقل الإنتاج لارتفاع الحرارة وقلة المرعى.

4- نوع الغذاء : يختلف إنتاج النوق حسب نوع الغذاء وجودته وتوفره ويزداد كلما توفرت الأعلاف وخاصة الأعلاف الخضراء .

5- وفرة الماء : وفرة الماء تحافظ على مستوى الإنتاج ونوعيته فالماء العذب أفضل من الماء المالح حيث الأخير يقل من إنتاج اللبن. 

6- مرحلة الحليب : يزداد الإنتاج في بداية موسم الحليب حتى يصل إلى أقصاه ثم يبدأ في الإنخفاض تدريجياً حتى نهاية الموسم والناقة المثابرة على إنتاج الحليب يزيد المحصول النهائي لها .

7- نوع وسلالة الحيوان وموطنه : يختلف الانتاج حسب النوع والسلالة والمنطقة التي يعيش بها .

*نظم إنتاج الإبل

تربي الإبل في مصر تحت النظاع الرعوى غير المكلف وهو النظام السائد في مناطق المراعي الطبيعية من الساحل الشمالي الغربي وشبه جزيرة سيناء وجنوب مصر وتحت هذا النظام من التربية تعانى الإبل من مشاكل كثيرة نظراً لموسمية توافر الغذاء . كماً ونوعاً والذي يتزامن مع الفترات الأخيرة من الحمل ومراحل إنتاج اللبن مما يؤثر سلباً على إنتاجية الإبل .

ويمكن تنفيذ نظام تربية شبه مكثف في المناطق المتاخمة للمحافظات الصحراوية وذلك في محافظات الشرقية والبحيرة والفيوم حيث يمكن عن طريق هذا النظام اعتماد الإبل في التغذية على المراعى الطبيعية بالاضافة إلى مخلفات المحاصيل المنزرعة في هذه المناطق مع الأعلاف التكميلية سواء كانت تقليدية أو غير تقليدية وعن طريق تنفيذ نظام التربية شبه المكثف يمكن تحسين الحالة الغذائية والإنتاجية للابل . استخدام بعض

ويستخدم هذا النظام على نطاق واسع لتهيئة الابل الوافدة من السودان قبل الذبح أو طرحها للبيع في الأسواق ويمارسها كبار

التجار المشتغلين بتجارة الإبل، ويعتبر النظام المكثف من أكثر النظم تكلفة وخصوصاً من الناحية الغذائية حيث تشكل تكلفتها أكثر من ٧٠% من تكاليف الانتاج الكلية .

*نظم الايواء

توجد الإبل حرة في بيئتها الطبيعية حيث تترك للرعى نهاراً وتحتمى تحت إحدى الأشجار الكبيرة إن وجدت عند الراحة والاجترار ، ويقوم الراعي بتجميع الإبل ليلاً بجواره حيث يقوم بتعقيل إحدى الأرجل الأمامية تاركها في العراء ، وقد يلجأ بعض المربين لعمل حواجز غير مسقوفة من أخشاب الأشجار أو الحجارة وذلك بشكل مستطيل أو دائرى وذلك تحت إحدى الأشجار المرتفعة التي توفر قدر من الظل للإبل وتكون هذه الحواجز بارتفاع حوالى متر وذلك لحجز بعض الإناث الحلابة والذكور الصغيرة لغرض التسمين .

*إيواء ذكر الإبل الصغيرة

و تحت نظم الانتاج المكثفة يتم إنشاء حظائر مغلقة بالشروط والمواصفات الآتية :

تحتاج الرأس الواحدة من النوق البالغة وتوابعها إلى مساحة 20 متراً مربعاً ويمكن إيواء الإبل فى الحظائر بصورة منفردة أو

جماعية مع مراعاة المساحات المطلوبة لكل حالة.

يجب ألا يقل إرتفاع الأسوار الداخلية والخارجية عن 280 سم .

يجب أن تكون الأبواب والمداخل مناسبة والا يقل ارتفاعها وعرضها عن 2.5 متر .

يلزم وجود ممر داخلى ارتفاع جوانبه حوالى متر وذلك لسهولة التحكم في الإبل وخصوصاً أثناء إجراء وزن الحيوانات أو فحصها .

يفضل في التصميم وضع أحواض مياه الشرب والمعالف وسط الحظائر لأن الإبل تميل إلى السير حول أسوار الحظائر .

يجب الا تقل نسبة الظل داخل الحظائر عن (50% أو تكون المظلات بارتفاع مناسب لطول الحيوانات يلزم وجود حظائر فردية للولادة وأخرى لحجز الذكور المخصصة للتلقيح بمساحة قدرها 20 متراً مربعاً للحظيرة أما بالنسبة للتسمين فتحتاج الرأس الواحدة

لحوالي 12 متراً مربعاً .

يلزم وجود مخازن للأعلاف المركزة والخشنة لحمايتها من التلف .

*إنشاء بعض الوحدات الإدارية.

يجب أن يلحق بحظائر إناث الإبل مكان للحليب ومعمل مبسط لإجراء التحليلات الكيماوية والبيولوجية للألبان الناتجة مع مراعاة

تخصيص حظائر خاصة لكل فئة عمرية وحسب حالتها الفسيولوجية ( حمل - ولادة - حليب - تسمين ) .

هذه المقالة حصرية لموقع بحر الاجابات 

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
تعرف كيف يتم تغذية ورعاية الإبل

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى بحر الاجابات، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...